![]() | |
| |||
| ثقـــــافـــــــــــة الادخـــــــــــار من أهم القضايا التي ركز عليها الفكر الاقتصادي الادخار، بل إنه ركيزة من ركائز التنمية الاقتصادية. والادخار يعتبر من الأمور التي نبه إليه ديننا الحنيف في تنظيم الحياة الاقتصادية للأفراد والمجتمعات. وقد تحدث العلماء عن أهمية الادخار في الفكر الاقتصادي، إذ يقول آدم سميث أحد أصحاب مذهب الحرية الاقتصادية: «إن الاهتمام الواضح بالادخار واستخدامه المثمر يكون نموذجاً لزيادة الثروة والازدهار، ويقوم ذلك على التراكم الرأسمالي. ولكي يتحقق هذا التكوين لا بد أن يسبقه الادخار». لأن الادخار يهدف لتحسين مستوى المعيشة وزيادة الثروات عند الفرد والأسرة، ويكون أيضاً وسيلة لتمويل المشروعات الاستثمارية. وبناءً على ذلك فإن ضعف ثقافة الادخار لدى الأفراد تسببت في تنامي ظاهرة الاستهلاك التي تقدم الكماليات على الضروريات مما جعلتهم في حيرة من المستقبل. ولعل هذه السلوكيات السلبية - التي عادة ما تكون نتاج العادات التقليدية التي حولت الإنسان إلى صورة مكررة من صور الماضي في تصرفاته نحو مفهوم الكرم، والمحاكاة للغير في الملبس والمأكل وغيرها - تصل إلى حد البذخ والتباهي والإسراف، لابد أن يكون لدينا وعي بهذا الأمر.. فليس كل ما تراه العين وتشتهيه النفس يجب عليك الحصول عليه، لأن النفس البشرية جبلت على حب التملك ولكن العقل وحسن التصرف يمعنان في احتياجات الفرد اليومية والمستقبلية، ليصبح أكثر تفهماً لظروفه الآنية وتطلعاته المستقبلية. وأخيراً: اغرسوا في أبنائكم حب الادخار، ودعوهم يضعون خططهم المستقبلية التي تؤمن حياتهم الاقتصادية كي ينعموا بالاستقرار، ويكونوا على وعي بمسؤولياتهم المالية.
|
![]() |
| خيارات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
| |
|
|
![]() |