تستحق ان تُكتب بماء الذهب، فلا تبخل على نفسك بالاستفادة من قراءتها.. ففيها "سر النجاة $ % "
القاعدة الأولى: نتســلح بالعلم
يقول بدأت حسـابي بـ 20,000 دولاراً ، واستمرت الخسارة ،
فلمــــــــــــا رأيت المبلـغ ينقص زدت 10,000 دولاراً ،
واسـتمر المبلغ بالتناقص حتى وصل إلى 5,000 دولاراً .
ما رأيك ؟
هل ترى أن أدعـم رصيـدي وأســـــــــتمر في المحـاولة ؟
وفي حــواري معه وأثنــاء نصـحه ، تبين لـي أنه لا يعرف
ماهو التمبليت ؟
وأين ينـزل في برنـامج الميتــــــــــاتريدر او الميتاستوك الذي يعمـل عليه.
فإذا جئنا إلى الفوركس رأينا الناس في معظمهم يدخلون بحسابات حقيقية دون أن يكملوا عدة العمل في هذا المجال، وكأنما هناك خرافة يرى هؤلاء صحتها، مؤداها أنه يقارن بين الفوركس والمقامرة، ويراهما متشابهتين من جهة مايظنه أن كليهما يعتمد على الحظ. وهذا خطأ محض، وظلم للفوركس، وظلم للمتاجر نفسه. ومن ير أن الفوركس إنما يعتمد على الحظ، فليخرج فوراً من هذا المجال ولا يرجع له أبداً لأنه لا يتاجر بل يقامر، وما يختلف اثنان في تحريم القمار.
ووسائل تعليم الفوركس متوفرة عن طريق :-
الدورات التعليمية
- التعلم الذاتي
وأنا أحبذ التعلم الذاتي لأنه كما يوفر المال الذي ينفق في دورة أو أكثر، كذلك فهو أنفع لمتاجر المستقبل حين يضع كل اهتمامه وجهده في التعلم. ونحن نستطيع أن نضع لمن يريد منهجاً تعليمياً إذا اتبعه تمكن من تحصيل المادة العلمية المطلوبة لمتاجر الفوركس. أما الفترة الزمنية للتعلم، فتعتمد على نشاط المتعلم وذكائه.
القاعدة الثانية: نهييء الظروف للعمل
أعرفه عن قرب. يعمل مساعداً لوالده العامل ،
ويقتضي عمله أن يخرج إليه في أي وقت يطلب منه والده مساعدته.
هو يتقن استراتيجية ناجحة ، ويلتزم بالعمل عليها بحساب اقترض ماله من أصدقائه .
ولا يستطيع العمل إلا في وقت فراغه ، لكن وقت فراغه القليل لا يفيده ، فهو رغم مهارته خاسر.
يدرس عملية تحتاج إلى متابعة ، ويضطر للخروج فيدخل في عقد قبل استيفاء شروط الدخول
ويغيب عن الجهاز عدة ساعات ليعود فيجد الظروف قد تغيرت دون أن يستطيع إقفال العقد ،
أو يضرب الوقف بعد انتفاء شروط الدخول.
وإذا أتيح له الوقت لمتابعة عملية قد يخسرها ببساطة
لبطء الاتصال لديه
أو لانقطاعه المفاجيء ،
ناهيك عن بطء جهازه القديــــــم.
وبرغم اجتهاده وكفاءته هو خاسر .
على كل من يريد العمل في هذا المجال أن يفكر فيه على أنه مشروع تجاري، لكي ينجح لابد له من مقومات النجاح.
1) وأول أساسيات بناء المشروع أن يحدد ساعات العمل التي يستطيع أن يتفرغ لعمله فيها. وطبيعة العمل في العملات العالمية تقتضي أن نعلم ساعات دوام البورصات الدولية. وعملنا في الأساس، وحسب الشائع من الاستراتيجيات يبدأ مع بداية دوام بورصة برلين، وينتهي مع انتهاء دوام البورصة في نيويورك، ولنقل أن ذروة العمل في السوق بين الساعة 09:00 صباحاً والساعة 09:00 مساء بتوقيت مكة المكرمة.
يأتي هنا دور المتاجر في تحديد الوقت الذي يستطيع أن يعطيه لهذا العمل، وهو يتراوح بين ساعتين و التفرغ. ولننس الآن المتفرغين، ونقول لمن لديهم وقت محدود أن الفرصة لازالت قائمة لهم ليستفيدوا من العمل إذا عرفوا كيف يوظفون أوقاتهم بشكل مجدٍ. ويلزم هؤلاء اختيار استراتيجية تسمح لهم بالتغيب عن الجهاز فترة طويلة. وهذا ممكن ومتوفر.
القاعدة الثالثة: نتدرب على التجريبي فترة كافية
يقول لي:- كنت ناجحاً في الأسهم أحقق الارباح لتمكني من فهم سوق الأسهم ،
ثم أغراني نجاحي على الافتراضي كي أوسع رأس مالي ،
فازدادت نجاحاتي مما دفعني للتفرغ لهذا العمل بعد أن أضفت إليها الفوركس .
وباختصار
خسرت أكثر من ثلاثة ملايين دولار في ستة أشهر بين الأسهم والعملات.
عندها توقفت عن العمل على الحقيقي فوراً ،
وعدت لأدرس التحليل الفني في دورات مكثفة ،
حتى وصلت لمستوى مرضي ، فتحولت لحساب الديمو ،
وفضلت أن أتخصص في زوج واحد منعاً للتشتت ،فاخترت المجنون.
وإذا بي أضاعف رأس مالي التجريبي في أسبوع واحد أربعة أضعاف ،
مما قوى قلبي فعدت لما تبقى لي من حسابي الحقيقي ( حوالي مائتي ألف دولار)
وسلكت أسلوبي الذي انتهجته في الديمو نفسه.
الدخول بمارجن كبير ،
عدم وضع وقف الخسارة ،
وفي الوقت نفسه نصحني الوسيط بالتجارة في الذهب ،
فجربت الذهب على الديمو مدة أسبوع ،
ثم عملت على الحقيقي بعدها ، فحققت في يوم واحد 50% من رصيدي.
ثم فاوضت الشركة على الهيدج وتخفيف السبريد فوافقوا ،
وكنت مفعماً بالأمل بأنني سأضاعف رأس مالي عدة مرات خلال شهر
وسأتمكن من تغطية خسائري وسداد ديوني .
استفتحت عودتي بتحويل مبلغ جديد مع الباقي من السابق ليصبح حوالي 400 الف دولار
وقد تمكنت من الربح عدة مرات ثم في يوم أقفلت عقود البيع على 500 نقطة
وأبقيت عقود الشراء ظناً مني بأن السعر سيرتد صعوداً
إلا أنه واصل الهبوط من 607 الى 558
كنت خلالها أدعم المارجن ظناً مني بأن الانهيار سيتوقف فلم أضع هيدج
فواصل نزوله 5000 نقطة من أعلى معدل شراء إلى أدنى معدل بيع خلال 3 ايام فقط .
الوسيط سامحه الله حين اتصلت به قال لاتخف سيرتد عالياً.
حاليا أخي أبو عبد الله أنا لا أملك سوى 10 آلاف دولار
ومطلوب مني أكثر من ثلاثة ملايين دولار
أهم القواعد التي تضمن للمتاجر أمواله بإذن الله. والعمل على الحسابات التجريبية مطلوب في عدة حالات:- بداية للتعرف على أساسيات التجارة بتطبيق المباديء الأولية النظرية ، للتعرف على برنامج التداول وطريقة تنفيذ العمليات والجداول والشارتات وكل مكونات برنامج التداول بما فيها المؤشرات والتمبليت، إلخ ...
- أثناء التعلم على التجارة، ومتابعة التحاليل الأساسية والفنية، والأنماط والنماذج، مع التطبيق على عمليات حية،
- للتعلم على الاستراتيجية التي اختارها المتاجر، في حالة عمله على استراتيجية جاهزة، والتعلم على الاستراتيجية يحتاج إلى عدة شهور من التدرب حتى يتقنها المتاجر، ويلم بكل دقائقها،
فلابد إذاً أن يتمرن المتاجر فترة كافية على الحسابات التجريبية ليتقن العمل على البرنامج الذي سيستعمله في الحساب الحقيقي والبرنامج الذي سيستعمله في التحليل إذا كانا مختلفين، والاستراتيجية التي سيعمل عليها.
كمــا يفضل أن تكون لديه فكرة عن مقدار رأس المال الذي سيبدأ العمل فيه على الحقيقي حتى يتمرن على المبلغ نفسه، ويحبذ أن تكون باقي التفاصيل متطابقة مثل الرافعة المالية والهامش وغيرها من خواص الحساب الحقيقي.
القاعدة الرابعة: نتاجر بأموالنا الخاصـــة فقط
سمعت عن الأرباح الفلكية لتجارة العملات ،
فجمعت من أهلي 200,000 دولاراً ، ودخلت السوق ،
وخسرتها كلها ...كلها ... في عملية واحدة .
الآن وقد حمّلت بديون عليّ لكل فرد من أفراد عائلتي
أريد أن أسدد لهم ديونهم بأسرع وقت ممكن .
ولما سألته عن سبب خسارته ، قال :-
أنا أعلم أن الباوند/دولار زوج سريع ، فوجدت نقطة بيع جيدة ،
ووضعت عقودي عند تشبع الستوكاستك فارتفع الباوند أكثر من 300 نقطة ،
وفوجئت بالمارجن كول ،
وراحت فلوس الناس .
القاعدة الخامسة: لا للتوصيــــــــــــــات
أخبرني أنه يتابع أندية القمة متابعة جيدة ،
ويقرأ تحليلات الخبراء ، ويحاول الاستفادة منهم.
وهو متابع جيد لتوصيات الأساتذة
ومنهم **** وغيرهم ،
وهو يرى نجاح التوصيات حتى يدخل في إحداها.
فجأة يتحول الحال ، وهو يشعر كأنه يصيد التوصيات الفاشلة ،
فهو يعلم أن التحليل الفني له نسبة نجاح تختلف وتتفاوت
بين أكثر من 50% إلى 85 أو 90% ،
لكنه يتعجب. ويقول:
لماذا لا يختار من التوصيات .
إلا التوصية التي تدخل في شريحة الـ 10 أو الـ 15% .... غير الموفقة
وبالتجربة واستقراء السوق، لم نر أي صاحب توصيات استمر يعمل بدون انقطاع لسبب عارض كسفر أو مرض أو ضرورة اجتماعية. ومن أصحاب التوصيات العظام من اختفى فجأة، بدون إخطار لمريده أو اعتذار لهم عن عدم قدرته على الاستمرار لسبب يخصه، والأمثلة على ذلك كثيرة، وأنا هنا أتحدث عن الأسماء الكبيرة التي تملأ السمع والبصر، ولا داعي لذكر الأسماء. فلماذا نضع فريقاً مكوناً من مئات أو عشرات الأعضاء تحت رحمة توصية ؟
لذلك، فنحن نغلق الباب قبل أن تأتي إلينا منه ريح تقتلعنا من جذورنا، ونقول لا... للتوصيات.
القاعدة السادسة: لا للتجـــارة الآليــة
يصر على استخدام اكسبرت اشتراه. وإذا كلمته ،
قال: وليش أوجع راسي ، واحلل ، واحط نقاط الدخول والخروج والوقف ؟.
- طيب استخدم استراتيجية مجربة.
يقول: ماهو الاكسبرت مصمم على استراتيجية مجربة...
- أيوة ، لكن لابد من أن تجرب الاكسبرت وقتاً كافياً قبل أن تستخدمه على الحقيقي.
يقول: وهل من المعقول أن يضع المبرمج الاكسبرت إلا بعد تجريبه ؟
أنااشتريته ،
ودفعت فيه مبلغ محترم. وغلاء سعره يعني ارتفاع قيمته.
ثم أنا عندي أعمال مهمة تجعلني لا أتفرغ للفوركس الأيام القادمة.
خلليني اشغل الطيار الآلي ، واشوف حالي.
لم يمهله الاكسبرت شهراً غاب فيه في إجازة ،
ولما عاد وجد الطيارالآلي قد أدى عمله على خير وجه
صفّر له حسابه .
والاكسبرت الآن في أحد المنتديات تحت التجربة يدوياًَ ،
ولكن بعكس أوامره.
يعني ادخل بيع لما يعطيك شراء .
والسؤال الذي يفرض نفسه هنا: من الرابح في النهاية ؟
والجواب الواضح: من باع الاكسبرت للغلابة ،
والقانون لا يحمي .....
وقد جربنا كثيراً من الإكسبرتات، بل إننا ألجأنا الفضول للعمل على الإكسبرت العكسي الذي ذكر في النموذج، فأعطانا نتائج خاطئة في الحالتين. ورأينا غيرنا يجرب المجاني منها والرخيص والغالي، ففشل كل من لجأ إليها. وصارت التجارة اليدوية المعتمدة على تحليل أو استراتيجية هي الحل الصحيح والناجح للمتاجر الذي لا يريد إضاعة جهده وماله في تجربة الإكسبرتات.
القاعدة السابعة: لا نستجيب لنصائح الهواة
صدق أو لا تصدق
ورطان: بعت المجنون على 217.26 ، لكنه صعد صعوداً غير متوقع.
هل أبيع ثانية على 223.91 ؟
مفتي رقم 1: لالا ، أين نقطة الوقف ؟
مفتي رقم 2: لا ، فيه صعود باقي
مفتي رقم 3: فيه هبوط ، بس يبغى له صبر
مفتي رقم 4: انتبه ، وفقاً للتحليل الفني يصعد ، ثم يهبط
مفتي رقم 5: اقفل الصفقة على السعر الحالي ، وانتظر المقاومة قد يكسرها وقد يتخطاها
مفتي رقم 6: أنا شايف البيع أولى ، عموماً أنا لسه مبتديء
مفتي رقم 7: أنا قفل معي العقد من النقطة نفسها على الوقف 50 نقطة ، والله ستر
مفتي رقم 8: يا أخ رقم 4، دلني الله يخليك على محلل فني جيد نتابع توصياته
مفتي رقم 9: الله يهديك يا أخي ، أيش إلك في أزواج الباوند ؟
مفتي رقم 10: الله يعوضك أخي ، بس عشان تحرم ، وتحط استوب لوز
ورطان: يا جماعة أفيدوني ، خلوني أخرج من الورطة هادي ويصير خير
مفتي رقم 11: عليك بالاستغفار ، وستتحول خسارتك بإذن الله إلى ربح
مفتي رقم 12: يا أخي هادا المجنوووووون ، الله يخرجك على خير
مفتي رقم 13: أنا رأيي تعزز البيع
مفتي رقم 14: لا يا شيخ ، أنا رأيي يضاعف عدد العقود شراء
مفتي رقم 15: you are me friend in a deep... call me to help you
ورطان: سامحني أخي أنا مافي إنجليش. ممكن تترجم ؟
مفتي رقم 16: أنا رأيي تتصل بـ ..... هو يعطيك الحل
مفتي رقم 17: إحذر أخي من خبر الفائدة البريطانية. إنفد بجلدك
مفتي رقم 18:
ولازال الموضوع مفتوحاً حتى تاريخه.
نحن نقدر آراء الأساتذة الكبار والخبراء في هذا الميدان. ولطالما استفدت واستفاد غيري من الأساتذة الكبار أمثال البروفسور ودكتور معتز والقائمة طويلة. ونصائح الأساتذة تكون دائماً نصائح خبراء مسئولة، وحكيمة. لكني لا أسمع لآراء الهواة وخصوصاً حين أكون فاتحاً لعقد أو عقود كان قرار فتحي لها قائماً على تحليل فني أو أساسي أو استراتيجية معتبرة. والمسألة بكل بساطة تكون في فتح العقود على سعر دخول مناسب، ونقطة وقف مدروسة، ونقطة هدف معقولة، ثم لا أسأل بعدها أحداً، ولربما أغلق الجهاز لأعود بعدها بفترة كافية لأرى أحدى نتيجتين: تحقيق الهدف، أو ضرب الوقف. وخلصنا.
القاعدة الثامنة: لا نؤمن بالخرافــــة
خسران: بالله عليك يا ابو عبد الله ،انت كسبان ؟
أبو عبد الله: نعم يا أخي بحمد الله
خسران: أشك في ذلك !!!
أبو عبد الله: والله أنا كسبان ، تبغىأكثر من اليمين ؟
خسران: مو معقول. يا أخي مافي أحد كسبان في هادي السوق.
أبو عبد الله: هذا كلام غير صحيح.
خسران: بلى. أنا لا أتكلم مع أحد إلا ويبلغني أنه خسران.
أبوعبد الله: أنا يا أخي في هذه اللحظة أفتح عمليتين رابحتين.
خسران: يا أبو عبد الله السوق غدار ، وإذا كسبت عملية خسرت مائة
أبو عبد الله: لماذا ؟
خسران: شركات المضاربةماتخليك تكسب
أبو عبد الله: اسمع يا أخي. شركات المضاربة يهمها أنتكسب.
خسران: كيف ؟
أبو عبد الله: السوق مليء بالمتداولين ، ومعظمهم لا يحتاجون لمن يخسرهم ،
فهم يخسرون بدون مساعدة ،
ونسبةالرابحين قليلة لأنهم يمتلكون عناصر النجاح.
والشركات تأخذ من الخاسرين وهم الأغلبية ،
وتعطي الرابحين وتبقي الفارق الضخم في جيوبها.
أليس هذا منطقاً يحتاجإلى تفكير ؟
خسران: أبداً ، الشركات يهمها أن تكوش على الربح كله.
أبو عبد الله: ومصلحة الشركات في استمرار السوق، يجي من فين ؟
إذاكان (الكل) خاسر ، أي خارج التداول، فكيف تدور عجلة السوق ؟
خسران: ؟!
أبو عبد الله: كذلك في السوق مضاربين يعملون منذسنين ،
كيف يستمرون وهم خاسرون ؟
خسران: لا أدري. يا أبو عبدالله اكتب ألف بحث ، وألف مائة كتاب ،
لكن لا تقنعني أن في السوق أحد كسبان،
مع السلامة
هناك الكثير من الخرافات في السوق ترجع هذا التحول والتغير والتذبذب والتوتر لأسباب خارجة عنها. فعلى سبيل المثال نجد كثيرين من المتاجرين يرجعون عدم فهمهم لهذه الحقائق إلى مؤامرة يقوم بها الحيتان الكبار ضد صغار المستثمرين أمثالنا، فإذا فشل أحد هؤلاء الصغار رمى فشله على صناع السوق، وإذا خسر عملية قال: كيف لي أن أكسب وورائي من يخسرونني. وهي سمة فينا أن نعلق فشلها على مشجب غيرنا
والثابت أن في سوقنا مئات المليارات من الدولارات تضخ كل يوم، ومعظم هذه المبالغ لصناع السوق، وكبار التجار، وأنه من الثابت ألا صلة بين كبار التجار جميعاً. صحيح أن هناك كيانات كبيرة من صناع السوق غير أنهم لا يتحدون في كيان واحد، بل هم في معظمهم متنافسون لبعضهم البعض، ويهم كل كيان منهم أن يحقق الفوز على حساب غيره. وإن كان هناك من صراع، فهو صراع بين هؤلاء الكبار، لا بينهم وبيننا. فهم لا يروننا، ولا يشعرون بوجودنا. كما أن شركات المضاربة في الغالب لا تستفيد من خسارتنا، فالسبريد مدفوع في الربح والخسارة. بل على العكس، هم يريدوننا في السوق، ومن مصلحتهم أن نكسب لنستمر.
كذلك فقد رأينا نماذج عديدة من الرابحين، وعلى كل المستويات. خبراء ومبتدئين، أساتذة ومتواضعي المستوى العلمي. وتبقى العبرة في التخطيط السليم بعد التعلم، والالتزام بالخطة الموضوعة للربح، والصبر عليها.
القاعدة التاسـعة: نقلل المخاطرة
قال لي مراراً أنه محلل من الدرجة الأولى ،
وبالفعل كنت أرى توصياته في كل المنتديات المهمة والناشئة ،
لكن عيبه الخطير هو في ثقته الزائدة بنفسه ، وبتحليلاته.
فهو يقول أنه يستعمل وقف الخسارة ،
لكنه يبقيه في ذهنه على التكة أو الشعرة ،
وحين يصل السعر لوقف الخسارة يسارع في إنهاء العملية ،
لكنه كما يقول ، والعهدة على الراوي ،
لم يستعمل وقف الخسارة إلا مرة أو مرتين منذ تمكن من التجارة.
غير أن المشكلة ليست هنا ،
مشكلة أخينا أنه يستعمل مارجن عالي.
دائماً مايتاجر بأكثر من 20% من رصيده.
في المرة التي قصمت ظهره رأى فرصة خطيرة ،
وضع لها 50% من رصيده ،
وعاد من الحمام ليجد المارجن كول قد افترس رصيده.
من أهم عوامل تقليل المخاطر هو العمل بهامش يقل عن 10% من الرصيد. وقد مر علينا نماذج من المغامرين، ولا أقول المتاجرين، الذين يضاربون بهامش قد يزيد عن 90% من الرصيد، أي إن خسارة نقاط قليلة قد لا تصل إلى الخمسة تنهي رصيد صاحبنا، ويناديه المارجن كول ربما خلال لحظات من فتح العقود. هذا ما أسميه أنا من الناحية العملية (لا نتحدث عن الشرع هنا، والفتاوى الفقهية) مقامرة. وإن أفضل أسلوب للمتاجرة هو أن يعمل المتاجر وهو يسيطر على أدواته، فكيف يسيطر المتاجر على أعصابه وهو يرمي نفسه في حضن المجهول: يا صابت يا خابت؟
كذلك فإن من وسائل تقليل المخاطرة أن يختار المتاجر زوجاً واحداً من الأزواج المتشابهة أو المتعاكسة ليعمل عليه، ولا يفتح معه عملية لزوج متشابه معه،
القاعدة العاشرة: لا نعمل وقت الأخبـــار
هو واحد من الخاسرين "الكثيرين"
الذين سقطوا أمس في خلال 35 دقيقة
من الثالثة والـ 25 إلى الرابعة عصراً
بتوقيت مكة المكرمة.
ألقاه حظه العاثر في طريق شركة توصيات مجانية ،
لا يدري من أين حصلوا على عنوانه البريدي ؟!.
كانوا لعدة أيام يرسلون إليه توصيات لا يقرؤها.
فهو يؤمن بنجاح الاستراتيجية التي يعمل عليها.
وعملية خاسرة في مقابل 5 إلى 6 عمليات رابحة ،
والحال عال العال.
وهو يرى حمى في المنتديات استعداداً لخبر الجمعة:
البطالة والتغير في الوظائف غير الزراعية.
قضت التوصية بشراء اليورو مقابل الدولار اشترى ،
ثم بعد 5 دقائق وقد نزل السعرعملية شراء أخرى ،
ثم عملية شراء ثالثة ،
ثم عملية شراء رابعة بدون وقف خسارة.
السعر ينزل ،
والتوصيات تشتري على أمل وقوف السعر وارتداده.
لكن صاحبنا كان قد اشترى بـ 50% من رصيده في العملية الأولى ،
ثم دخل في العملية الثانية بـ 20% ثم "بح"
مافي رصيد ولا حساب.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
حين يقترب موعد صدور البيانات الاقتصادية "نصعد إلى المدرجات". وتعبير الصعود إلى المدرجات ليس من ابتكارنا، بل هو ابتكار أستاذ كبير من أساتذة التجارة "البروفسور وهو تعبير صادق، لمسنا صدقه كثيراً حين كنا نهرب بأرباحنا التي حصلناها طوال الأسبوع، وعبئنا جيوبنا بها، ونتابع تغير الأسعار عند صدور الأنباء، ونرى الذين لم يلتزموا بسلوكنا يخسرون الأرباح وفوقها رؤوس أموالهم، فقط لأن أحدهم تنبأ باتجاه الخبر لهذه الوجهة أو تلك، فخذله الخبر، وهذا سبب آخر يلجؤنا للمدرجات- سار الخبر في الوجهة التي تنبأ بها أخونا، لكن السعر سار في الاتجاه المعاكس. رأينا هذا ونراه عند كل خبر لنخرج بنتيجة واحدة، ألا وهي: لا يصدق شيء مع الأخبار.
القاعدة الحاديةعشرة: لا نتاجر في ساعات الركود
أخونا له وجهة نظر مختلفة فياستخدام الاستراتيجيات.
وكلما استخدم استراتيجية كرر الخطأ نفسه الذي يرتكبه
على أنه "فهلوة" أو "تفتيح مخ".
هو يعلم أن الاستراتيجية الفلانية تشترط
أن يتقاطع خطا المتوسط المتحرك تقاطعاً تاماً
ثم تغلق شمعة تأكيد التقاطع ،
ثم الدخول.
فيرى التقاطع كاد أن يتم ،
فيريد أن يشرب الحليب من الضرع.
فإذا بالسعر يرتد بعدها لينفرج التقاطع ،
وتروح عليه.
تعبنا في إفهامه بالالتزام بالشروط كاملة ،
فيقول: إذا انتظرت الشروط راحت عليّ.
- كيف؟
يقول: في الشمعة التالية على التأكيد يرتفع السعر كثيراً إذا كنت أريد البيع ،
ثم يعود في النزول ...
أنا هذه الأيام أتبع استراتيجية تستخدم الترند ،
والسعر واصل للترند ، فلماذا لا آخذه في الطريق ؟
ما هو واصل واصل ...
كمان ماني فاهم ليش ما ندخل في أي وقت ؟
ليش الاستراتيجية تستبعد الفترة الأسيوية ،
- ثبت بالتجربة أن الفترة الأسيوية مع هذه الاستراتيجية تفشل.
أنا مش مقتنع بهادا الكلام
سيبك من خرابيط التذبذب وثبات السعر
خلنا نكسب زي المنشار
ولازال أخونا يتبع أسلوبه الذي يؤمن به ،
ويتسائل منكراً:
بدي بس أعرف ، ليش أنا دايماً خسران ،
مع أني ألتزم باستراتيجية واحدة؟!
هنالك أوقات يفضل الخبراء ، بعد تجارب طويلة ، عدم المتاجرة فيها. وهي:- الفترة الأسيوية،
- فواصل المواقيت بين أسيا وأوروبا وأميركا،
القاعدة الثانية عشرة: نسـتخدم أسـلوباً واحداً في المتاجرة
هو خبير استراتيجيات.
دائم التواجد في المنتديات الأجنبية
لتصيد استراتيجية من هنا واستراتيجية من هناك.
وما أن تقع يده على استراتيجية
حتى يعطيها كل وقته في فهمها ودراستها ،
ثم تجربتها لمدة قليلة ،
ويبدأ في العمل بها على حسابه الحقيقي ،
فيخسر ،
ثم يبدأ في الكسب ،
وقبل أن يتمتع بكسبه القليل ،
يكون قد تعرف على استراتيجية جديدة.
الغريب أنه حين يعرض الاستراتيجيات في المنتديات
يشدد على تجربتها أولاً على الحسابات التجريبية ،
لكنه وفي الوقت نفسه يهمس في أذني
"أنا لم أعمل في حياتي على حساب ديمو أكثر من أسبوع" ،
ويستمر في هواية جمع الاستراتيجيات ،
وفي الخسارة تلو الخسارة ،
والناس تظنه من انجح المضاربين ،
وهو يوحي لهم بذلك.
أليس هو أحد أهم خبراء الاستراتيجيات ؟
كنا قد تحدثنا عدة مرات عن ضرورة الالتزام بالاستراتيجية التي اخترناها للعمل عليها. والاختيار لابد أن يكون دقيقاً بحيث تكون الاستراتيجية مجربة لفترة كافية ، حتى لو كانت الاستراتيجية جديدة ، لا نعمل عليها إلا بعد أن نرى الباك تيست ، ونتاجر عليها بالحسابات التجريبية فترة نضمن بها سلامة الاستراتيجية وجدواها. وقيمة الاستراتيجية وأهميتها تحسب من نسبة نجاح عملياتها، وأعتقد أن نسبة 70 إلى 80% هي نسبة مقبولة توصل إلى الأهداف المرجوة.
القاعدة الثالثة عشرة : نحسـن اختيار شركة المضاربة"Royal Currency Markets"
قرأت موضوعك ولم يكن لدي خبرة لأشارككم ،
مع العلم أني فاتح حساب تجريبي
وأطقطق عليه من التوصيات التي أجدها في المنتدى
وأنا من زمان أحاول في التجارة من جميع النواحي ولم إفلح في شي
وهذا نصيب ومكتوب
سمعت أن هناك مشغلين للأموال في مدينة...
وأنا علمي على قدي،
أخذت قرض 50,000 ووديتها له
وأعطاني أرباح 20,000
ثم بعدها ضاعت الخمسين وبقيت معي العشرين .
دخلت بها في سوق الأسهم راحت علي 15,000 خسارة ،
بقيت خمسة آلاف وفكرت إني إتجه لسوق العملات ،
ولكن يبغا لها رجّال سنافي فهمان مهو زي سوق الأسهم .
وأرى أنها تسكرت الأبواب وأريد مساعدتك وأجرك على الله
أرسل لك بقية المبلغ المتبقي وتشغلها معك ،
وأنا أرضى بالربح والخسارة
وأرضى بأن تأخذ نسبة من أرباحها ،
وأرجو الموافقة
ودمت لكل خير.
إن اختيار شركة المضاربة التي تتعامل معها هو عنصر من أهم عناصر النجاح في الفوركس. واختيار المتاجر لشركة المضاربة يجب أن يكون عن طريق معايير عديدة، منها:
- المصداقية، وهذه المصداقية يمكن الكشف عنها عن طريق توثيقها أو عضويتها في الرابطة الوطنية للمعاملات الآجلة
- برنامج التداول: يجب أن يستطيع المتاجر التعامل مع برنامج التداول الخاص بالشركة، وأفضل الوسائل لاختبار هذا هو فتح حساب تجريبي لفترة كافية حتى يتكيف المتاجر مع برنامج التداول ،
- أقل مبلغ للحساب: من الشركات من يشترط ان يكون أدنى مبلغ لفتح الحساب هو 10,000 دولاراً مثلاً ، وتختار الشركات في هذا حتى تصل في كثير منها إلى 250 دولاراً،
- قيمة الهامش: والهامش المتاح من الشركات في الحسابات القياسية هو 100,000 دولاراً للعقد الواحد ، ونقطته على اليورو/دولار 10 دولارات. ولذوي الحسابات الصغيرة بالذات نقول أنه يجب الانتباه إلى إمكانية فتح عقود ميني أو ميكرو (العقد الميني هو الذي قيمته 10,000 دولاراً ، ونقطته على اليورو/دولار 1.0 دولاراً واحداً ،بينما العقد الميكرو قيمته 1,000 دولاراً ، ونقطته 0.1على اليورو/دولار من الدولار)،
- قيمة الرافعة المالية: وهي تتراوح في الغالب بين 1:100 و 1:500 ، وهي متطلب شخصي يختلف بين المتاجرين و هكذا
القاعدة الرابعة عشرة : في حركة العملات لا وجود للمسـلمات
اليوم خسر حسابه لسبب واحد.
فقد كان رصيده 10,000 دولاراً منذ يومين. وهو متمرس في التحليل الفني ،
غير أن لديه فكرة غريبة لم يتخل عنها ،
وقد كلفته رصيده كله. أخونا يصر على قوة الدولارالأميركي ،
وقد رأى أمس واليوم الفرصة سانحة لبيع اليورو والباوند والفرنك في مقابل الدولار الأميركي.
فتسلق في الزوجين الأولين قمة عالية ،
وزحف في الزوج الثالث لقاع متدني ، ووضع الأوامر .
فكسب نقاط قليلة في البداية لم يكتف بها: "ياعالم هذاالدولار على سن ورمح".
ثم كان الصعود والهبوط يضرب الوقف ،
فيعود ليفتح عقود جديدة بشراء الدولار ،
وكان خبر الساعة السادسة مساء القشة التي قصمت ظهر البعير.
ولكنه لازال يصر بعد أن أفلسه هبوط الدولار على قوة الدولار :
"أترى ؟! بدأ الدولار في الصعود."
نريد أن نؤكد أن استقراء واقع السـوق ، واستفتاء الخبراء يثبت أن أسـعار العملات هي دائماً عرضة للتغيير ، وأن المتغيرات في السوق كثيرة لدرجة يصعب معها التيقن من تحليل أو تنبؤ. وتظل التحاليل والدراسات مهما كانت قوتها قابلة للنجاح والفشل.
فنخلص مما تقدم إلى القول بأن حركة العملات تكون دائماً عرضة للصعود أو الهبوط لأسباب كثيرة منها ما يخضع للتحليل الفني أو الأساسي ، ومنها ما يخالف كل تحليل ، مما يجعلنا نفهم سبب تعارض بعض التحاليل من محلل لآخر ، لنؤكد أن كل تحليل يحتمل الفشل مثلما يفترض النجاح.
القاعدة الخامسة عشرة : نضعف تأثير العامل النفسي على عملنا
فعلاً أتعبني معه.
لم أستطع السيطرة عليه
. كيف أسيطر أنا عليه وهو لا يستطيع التحكم في نفسه؟
يبدأ أخونا عملية صغيرة ،
ويتوتر منذ البداية لرؤيته النقص في رقم العملية.
منذ يرى النقص في البداية بسبب خصم السبريد وهو في حالة نفسية سيئة ،
لا يخرجه منها إلا رؤيته للون الأخضر محل الأحمر في بيانات العملية ،
ثم لا يصبر على الربح حتى لا يعود إليه اللون الأحمر ،
ويغلق على ربح بسيط. ويظل في حالة نفسية سيئة بعدها ،
يلوم نفسه لأنه خرج ،
وهو يرىالزوج الذي فاز منه بنقاط قليلة يحقق عشرات وأحياناً مئات النقاط.
وهذاالأمر مفهوم ومقبول منه.
إلا أن غير المنطقي أو المعقول ما يحدث منه عند الخسارة. يلصق عينيه بالشارت وببيانات العملية ،
وحين تتضاعف الخسارة عشرات النقاط بلأحياناً مئات النقاط يقرر الخروج.
ولا يقف الأمر عند هذا الحد.
بل يعاود الدخول دونه دف أو هدى وكل همه هو الانتقام من هذا الزوج الذي انتصر عليه
فيضرب ضرب عشواء يميناً وشمالاً
حتى ييأس وقد علّمت الخسارة
على وجهه ورصيده
بالوجوم والخزيوالضعف.
في اليوم التالي يعيد الكرة ،
وكلما قل رصيده دعمه برصيد جديد ،
ويا فرحة شركات المضاربة.
مهما قلنا ، فلن ينفع الكلام ، مالم نجرب ، ونفشل ، وننجح. والتجربة كما يقولون خير برهان. ولكننا يجب أن نفرق بين أن يبذل المتاجر جهده في عمله ، فيتعثر في البداية ، ثم يستقيم وضعه ، ويستمر بعدها في النجاح ، وبين أن يقصر ويتوقع النجاح فيما لم يبذل فيه جهداً كافياً ، ولم يأخذ بالأسباب ، ثم يعيب على السوق وشركة الوساطة والعملة والحظ ووو.
القاعدة السادسة عشرة : نسير مع السـعر كيف سـار
هو مرجع من مراجع استراتيجية ناجحة.
اتصل بي على الماسنجر ،
وقال: ادخل على المجنون بيع .
راجعت الاستراتيجية ،
ولم أجد الدخول موافقاً لها ،
فلما راجعته
قال: لا ، أنا داخل على ارتداد من دعم تاريخي .
ولما ارتد السعر في اتجاه الصعود
عزز عقد البيع عند المقاومة التالية ،
ولما صعد فوق المقاومة المكسورة
عزز عند المقاومة التالية .
والمجنون منطلق صعوداً
حتى نادى صاحبنا شيطان الفوركس
"المارجن كول" .
ليكن منهجنا اتباع الترند ، لأننا:- لا نؤمن بالخرافات ،
- وندرك أن منطق السوق هو الذي يحكم ، ومنطق السوق يقول أن "سمة التغير والتبدل هو السمة المسيطرة على السوق".
وتطيبقاً لهذا الكلام ، فنحن لا يعنينا لو تحرك زوج العملات ألف نقطة صعوداً أو هبوطاً طالما نحن نتبع استراتيجية محددة ، وضعنا لنا في عملياتها أهداف محددة ، ونقاط وقف دقيقة.
القاعدة السابعة عشرة : نسـتخدم اسـتراتيجية ناجحة
قال لي وهو يتحسر:
"عرفني عليه الشباب على أنه عبقرية من عبقريات الفوركس.
قال لي أن لديه استراتيجيته الخاصة التي
- على رأي إخواننا المصريين -
"ماتخرش المية".
وبعد تدريب عليها لعدة أسابيع على الهواء
مباشرة مع الأستاذ
"علقت" في عقد
لما استشرته فيه هوّن لي من أمر الخسارة ،
وقال: أنا أخلصك منه بربح ،
فاستلم مني الحساب،
ثم أعاده لي جثة هامدة بعد "مارجن كول" .
ففشلت الاستراتيجية ،
وفشل الأخ الذي لازال يتشدق
في منتديات ناشئة
بالاستراتيجية اللي ماتخرش المية ،
مع أنها خرت المية عليه هو شخصياً"
وقبل أن نختار أي استراتيجية نقول : "لا تصدقوا من يدعي نجاح استراتيجيته بنسبة 100%". هذا شخص كاذب ، لا يستحق أن يستمع له أحد . وأنا هنا أتحدى من يأتي باستراتيجية تحقق ربحاً 100%. ولعل النموذج الذي ذكرته في مقدمة هذه القاعدة ، هو نموذج لازال يدعي الكمال في استراتيجية قال لي أول من عانى منها " كانت حالي أفضل من شخص آخر خرج من السوق بسبب خسارته على يد المدعي نفسه بعد أن خسر معظم الـ 10,000 دولاراً التي كان يملكها ، وأفلس بعد خسارتها ". ثم يكمل " الغريب أن المدعي بعد أن ملأ المنتديات صياحاً باستراتيجيته ، خرج مريدوه بنشرها في منتدى من منتديات القمة ، ثم انسحب بعدها بدعوى فشل الاستراتيجية في الفريم الذي أبدعت من أجله. والأغرب أن فوجئت بالأخ المبدع يعود هذا الأسبوع بعد غياب قصير ، ليبشر الناس بتعديل جديد يحقق نجاحاً لا يقل عن 100% ، على الرغم من أنه قال هذا الكلام نفسه عن استراتيجيته في أولها".
والسؤال الأن : لماذا أذكر هذا كله هنا ؟
والجواب أني أنبه ، وبشكل قاطع إلى خطورة خداع الناس ، فقد جاءني أحد الأشخاص وقت بدأت مشروعي الآخر باستراتيجية ادعى فيها نسبة 100% للنجاح ، فلم أكلف خاطري حتى بدراستها ، ونصحته بعرضها في موضوع منفصل بالمنتدى ، وقد فعل ، وخرج عليه الناس فور عرضه لها بنقائص جعلته يتخلى عنها.
نحن نشدد على هذه الأمور حتى لا يعمى الناس عن طبيعة عمل الاستراتيجيات ، وطبيعة السوق. ونحن نرفض أن نتعامل مع من يمني الناس بأسطورة سرعان ما يثبت فشلها ، بعد أن يتورط الناس ويخسرون مع من يقنعهم بربح لا خسارة معه. لا يا سادة. من يريد الربح عليه أن يذوق الخسارة ، ومن لا يتحمل خسارة نقاط وقف الخسارة عليه أن يترك العمل في هذه التجارة التي من شروط التعامل معها أن تخسر كما تربح ، والناجح منا من تزيد أرباحه على خسائره.
القاعدة الثامنة عشرة : نحرص على وضع وقف الخســارة
لا يؤمن بوضع وقف الخسارة.
ويقول دائماً أن وقف الخسارة مضيعة للمال ،
وهو يؤكد أن شركات المضاربة (البروكرز) تجلس بالمرصاد لوقف الخسارة ،
وتقصده ،
ثم تنسف العملية نسفاً ،
وبتجربته الشخصية كما يقول:
"الشركات تتقصدني ،ولطالما ضربوا لي وقف الخسارة ،
فلما توقفت عن وضع وقف الخسارة ، وتركت العمليةمفتوحة حتى تكسب ،
بدأت في الكسب.
لكن المشكلة أنني أحياناً أطمع ولا أقدر حجم العملية تقديراً صحيحاً ،
وأحياناً تبقى عملياتي مفتوحة على خسارة وقت الأخبار ،
وأصبر حتى لو كان الخبر ضدي ، لأستفيد من الارتداد.
والحالة ماشية".
سألته أمس عن أحواله ومدى توفيقه في أسلوبه ،
قال إنه خسر حسابه كله على النيوزيلاندي،
ولما سألته إن كان قد رجع عن أسلوبه في إهمال وضع الوقف
قال:
لا ، الذي حدث ليس أكثر من سوء تقدير في حجم المارجن ،
وهو في انتظار أن يدعمه ليواصل عمله الأسبوع القادم
القاعدة التاسعة عشرة : نقلل المخاطرة قدر المستطاع
هو معروف في كل المنتديات ،
وتواجده يضفي على السوق الحماس والتفاؤل.
صحيح أنه جديد على المصلحة ،
لكنه يعرض في المنتديات كشوف حساباته الممتلئة بالأرباح ،
وهو قادر على نصح كل خاسر بالأسلوب السليم ،
والاستراتيجيةالناجحة.
لكنه ، فجأة ، كما قال لي ،
تحولت مكاسبه إلى خسائر ، وانتصاراته إلى هزائم ،
وخسر كل حسابه المتواضع ،
لسبب بسيط. لقد كانت كل صولاته وجولاته في السوق على الحساب التجريبي ،
كله ديمو في ديمو ،
فلما تحول إلى الحقيقي بعد أن تمكن من كسب مبلغ "حقيقي" من مسابقة على الديمو ،
أضاع رصيده الحقيقي في أسبوع ،
فقد كان أخونا يدمن الدخول بأكثر من 15% من رصيده في كل العمليات ،
أما عند الأخبار فلا يغامر بأقل من 50%.
ولما سألته عن السبب قال:
شتان بين الحساب الوهمي والحساب الحقيقي.
واضطر صاحبنا إلى العودة للحساب الوهمي بعد أن خسر حسابه الحقيقي الوليد ،
وخسر معه كل أحلامه في الثراءالسريع.
القاعدة العشــرون : نضع خطة للعمل نلتزم بهــا
وهذا متابع آخر للتحليلات والاستراتيجيات والتوصيات .
وتوصيات الأساتذة - جزاهم الله خيراً - عظيمة النفع في معظمها ،
وكثيراً ما تصيب ،
غير أن صاحبنا يتعامل معها بشكل آخر.
فبعد ما يضع بيانات العملية (الأوردر) وفقاً للتوصية ،
يقلب الشاشات بين المنتديات بحثاً عما يؤيد التوصية التي دخل عليها.
لكنه ، للأسف ، في أغلب الحالات يجد توصيات معارضة ،
وتحليلات مخالفة لما دخل عليه ،
فيمد يده على الأوردر ويعدل ويغير ،
أو يغلق العملية على خسارة أو يعكسها ،
فيقع في حيص بيص ،
ثم بعد أن يمنى بخسارة فادحة يلوم واضع التوصية ،
ويحلف ألف يمين ألا ينفذ توصية بعد اليوم ،
بل لن يتابع توصيات المنتديات ،
وسيكتفي بالبحث في الاستراتيجيات عن استراتيجية جامعة مانعة
فإذااستيقظ من نومه من الغد انطلق يقلب في المنتديات بحثاً عن توصية يدخل عليها ،
أو إن شئت قلت توصية ليضعها مبرراً لخسارته القادمة ،
ثم إذا سأله أحد عن عمله في الفوركس قال: الكل خاسر ،
بينما السبب في خسارته هو لا السوق ولا يحزنون .
السبب في خسارته يسكن في رأسه.
أرى أن سر الفوركس كله يكمن في هذه القاعدة . فوضع الخطة والالتزام الصارم بها يوجه اهتمام المتاجر وجهده في وجهة واحدة ، ويجعل ذهنه مركزاً في هدف واحد ، سواء أكان هدفه قريباً أو بعيداً ، فلا يرى غيره ، ويتبع الخطة التي وضعها أو وضعت له حتى يحقق الهدف .